ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: abo-rian-alfaris
البلد: السعودية
التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

أبحري ماشئت في الأكوان أن تتبحري
أُصرخي فمامن سامعٍ شكواك إلا الأنجُمِ
إن أردتيني خليلاً؟ فنعم الخِل خِلاًّ نرجسي
أو أردتيني عشيقاً؟ فماللحب في جنبي شيئاً يُذكرِ
ألم أقل في عنوان خاطرتي
بين أوهام الحقيقة فاوهمي ؟
مسكينةٌ أنتي ببح
أُنعِمتُم مساءً . .
تعريفي الموجز للسياسة هي : فعل أي شيء ليتحقق لك شيء ,
لاينجح في السياسة إلا من كان يحمل كثير من صفات السوء ,
فالسياسي غايته تبرر وسيلته , وهدفه يبرر استخدام جميع الأدوات مهما كانت دنيئة حتى يصل لهذا الهدف ,
من أهم أساليب السياسة في هذا العصر والمُتبع في الدول العربية المتخلفة وفي كثير من البلدان هو "الإلهاء"
أي جعل الشعب يغُط في سبات عميق وإشغاله بما تميل إليه نفسه ,
*فمن أحب النساء وهام بهن يتم إشغاله بالجري خلف النساء في الاسواق "والترقيم" بأساليبه القديمة والحديثة أو التيسير له في الذهاب للدول المجاورة ليمارس دعارته بكُل أريحيه مع ان البلد أصبحت فيه الدعارة ظاهرة !,
*ومن أحب المُردان والتعلق بهم فليس عليه إلا أن يعشق وسيماً وإن لزم الأمر مارس معه اللواط (والعياذ بالله) وإن كُشف أمره فليس هناك إلا بضعة شهور يقضيها في الإصلاحية أو السجن ثم يعود للمجتمع ويصبح جُندياً معتوهاً للسياسي يُسيّره كيفما شاء ,
*عُشاق كُرة القدم يُعتبرون الشريحة الكبرى من النيام الغاطسين في الأحلام فاليوم نهائي كأس الملك وغداً ربع نهائي كأس ولي العهد , وبعد غد االتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال كأس العالم للأندية , وإن خرجنا من المحلية فهناك تصفيات المنتخب المؤهلة لكأس العالم في جنوب أفريقيا , وهناك مايعتبر أكثر إلهاءً وأكثر غطيطاً ألا وهو دوري أبطال أوروبا , فواقعة برشلونة والأنتر على الأبواب وللتّو فاز تشلسي على ريال مدريد , ليستمر إلهاء شريحة
(من يعتقد أن فارس يجامل أو يحابي أو يداهن في هذا المقال فليغيّر نظرته رجاءً والظن أنه لايعرف فارس جيداً) ,,,,,
في حياتنا اليومية تمر بنا مواقف سيئة وجبال من الجِراح والطعنات من أشخاص رُبّما يُكِنّون لك الكُره أو العداوة , ولكن هذه الأمور السلبية لاتجعل من شخصيتك وحشاً كاسراً ولامن قلبك سواداً قاسياً ولا من مشاعرك إنتهازية مريضة ,
لو حدثتكم بما فعلته الحكومة السعودية في وفي عائلتي لشابت رؤوسكم ولدمعت عيون الطاهرين منكم ,
ففي يوم أسود كالح السواد تبصّر ذهني على أشياء كثيرة في غاية الظلم والغبن والكبت للدرجة التي جعلت أحد المسئولين الكبار في إحدى الوزاراة المتنفذة يقول لي بملء فاه " لقد نفد صبرنا عليكم " !!
هذا غيض من فيض من الكوارث والمصائب التي حلّت علينا من حكومتنا لسبب خارج عن إرادتنا وهم أعلم الناس به وليس لنا حيله في دفعه أو معارضته إلّا أن يشاء الله الذي يسّر لي معرفة بعض خيوطه وأسبابه ,
سألني أحد المسئولين ممن لهم علاقة بالاستخبارت والأفكار والمناهج فقال : هل أنت سنّي ؟
صُدمت من سؤاله بقدر ماصُدمت من كثرة الأفكار والمواقف التي عُرضت على مُخيلتي بعد سؤاله , فقلت ببرود وثقة ……نعم ,
هذا المسئول يعرفني ويعرف أنني أعتنق مذهب أهل السنة والجماعة بل ومن المتبصرين فيه ولكن بعد أن كثُرت الفِتن وأطل علينا رأس الشرك بأيديولوجياته المتنوعة حق على هذا المسئول الحليم أن يكون حائراً ,
فالكثير من التوجهات التي لم تكن معروفه سابقاً أصبحت عرفاً وعادةً ويعرفها الصغير قبل الكبير متنوعةً بمجالات عرضها ,
لن أنسى تلك اللحظات الإيمانية التي عشناها سوياً وتنسّمنا عبقها مراراً وتكراراً في بيوت الله وفي حرم الله ,
———————————————أتباعُ الأنبياء .
حين يتدبّر الإنسان في هذا الكون الفسيح ليتعرّف على آلاء الله وعجائبه ينسى أو يتناسى أن يتدبّر في حال أقوامٌ من الناس ربما يكونوا معه في بيته أو في جوار بيته أو حيّه أو مدينته , أو في هذا الكون الفسيح كفُسح رحمة الله جل وعلا ,
هؤلاء القوم يعيشون على هامش الحياة غالباً , ينامون ولاأحد يذكُرهم بخيرٍ ولاشر , يغيبون ولايجدو من يفتقدهم , يضحكون فلايجدو من يشاركهم ضحِكاتهم البريئه , يحزنون … يبكون … فلا يجِدو من يواسيهم ويمسح دمعاتُهُم الطاهره,
ولِدو هكذا وهكذا خلقهم ربهم سبحانه دون ظُلمٍ لهم وهكذا يموتون ,
إن أبعدو عن وحي ربهم زادت شِقاوة أحدهم شِقاوة , وكُلّما اقترب مُفل









